تقارير خاصة  ::   متابعة لمجزرة كيماوي الغوطة؛ مجزرة الأربعاء - التقرير الإسبوعي لشهداء ثورة الكرامة


- التقرير الإسبوعي -

-8-2013 23 / -8-2013 17

متابعة لمجزرة كيماوي الغوطة؛ مجزرة الأربعاء ....

كوادر طبية وإعلامية قرابين الحقيقة والعمل الإنساني.

مركز توثيق الانتهاكات في سوريا

2013




لتحميل هذا التقرير كملف PDF

(حدث الأسبوع)

كان مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، قد أصدر عقب المجزرة مباشرة تقريراً حاول من خلاله تسليط الضوء على المفاصل والأحداث الرئيسية للمجزرة، إلا أنّ هول المجزرة وضخامتها، أملى علينا متابعة البحث فيما حصل عبر زيارة ميدانية أخرى إلى مدينة زملكا بتاريخ 25-8-2013 والالتقاء بعدد من كوادرها الإعلامية والطبية، وتسليط الضوء على عدد من النقاط التي لم يتسن البحث فيها مسبقا.



* صورة لأحد المقابر الجماعية في مدينة زملكا يظهر فيها أخ أحد الشهداء وهو يقوم بحفر قبر أخيه من آل الغوش، بتاريخ 25-8- 2013



استشهاد الطواقم الطبية في زملكا:

لم تسلم الكوادر الإسعافية والطبية من المجزرة التي حصلت في الغوطة الشرقية مؤخرا، حيث استشهد وأصيب عدد كبير من أفرادها إما بالقصف بالكيماوي أو بالقصف بالصواريخ والهاون والميغ الذي استمر ساعات عديدة بعد مجزرة الكيماوي.

التقى فريق المركز، الناشط مراد أبو بلال المسؤول الإعلامي في تنسيقة مدينة زملكا، الذي كان أحد الناجين القلائل ضمن فريقه الإعلامي من تلك المجزرة، والذي أفادنا بالتالي:

"هنا - مشيراً إلى بناء شبه مدمّر - كانت النقطة الطبية، في منطقة زملكا البلد، وفي الساعة الثانية إلا ربع صباحاً بتاريخ 21-8-2013 يوم الأربعاء كنّا نقوم بإسعاف المصابين إلى هنا، وتم اسعاف حوالي 600 شخص إلى هذه النقطة الطبية في النصف ساعة الأولى التي تلت القصف، ثم نزل صاروخ آخر في نفس مبنى "النقطة الطبية"، أدى إلى استشهاد العديد من المصابين ومعهم الطاقم الطبي بكامله، والمنطقة هنا اسمها منطقة زملكا البلد - المزرعة، كان هنالك المئات من الضحايا، أخذنا من هذا البناء بالذات 400 شهيداً، وأمّا المصابين فهم جميع أبناء المنطقة والذي يبلغ تعدادهم حوالي 12 ألف نسمة. من بين مجموع عدد الشهداء النهائي كان هنالك 750 شهيداً مجهول الهوية.

بعض المسعفين استشهدوا رغم أنّهم كانوا قد وضعوا الكمامات الواقية ، إلاّ أن وصول "الكمامات" إلى درجة الاشباع بالغازات الكيماوية والسامة أدى إلى وفاتهم على الفور، طبعاً والسبب الأساسي في ذلك هو التقصير في تقديم النصائح حول استخدام الكمّامات الواقية.

يضيف الناشط مراد أبو بلال، أعلى البناء: "بناء النقطة الطبية" تعرّض للقصف بالسلاح الكيماوي، وفي هذا المبنى كنا نقوم بمساعدة السكان المصابين للصعود إلى أعلى البناء، لاستنشقاء الهواء النظيف، إلا أنّ الصاروخ الثاني الذي سقط على المبنى نفسه حصد العشرات من الأرواح أيضاً، عدد الذين تواجدوا على سطح البناء كان أكثر من 60 شخصاً، بالإضافة إلى العشرات الذين كانوا يقفون على درج البناء، ومنهم من كان ينتظر أمام النقطة الطبية في الأسفل، وهنا في هذه النقطة الطبية فقط بلغ عدد الشهداء 400 شهيد تمّ إخراجهم من هنا، أمّا المنطقة القريبة من جامع التوفيق فلم نستطع مساعدة المصابين هنالك بسبب عدم قدرتنا إلى الوصول إليهم .

و يقول أحد الكوادر الطبية أيضاً والذي آثر عدم الكشف عن هويته، وكان متواجداً في مدينة زملكا أثناء الضربة:

كان لدينا أربعة نقاط طبية متواجدة في منطقة زملكا فعالة تقوم بالاسعافات الاولية ولكن بسبب القصف الكيماوي تم اغلاق ثلاث نقاط طبية باستثناء اسعافات الجبهة وحالياً أغلب الطاقم الطبي منهم في حالة الاستشفاء ومنهم من استشهد وبقي القليل منهم.

للاطلاع على المقابلة مصورة، يرجى زيارة الرابط التالي: *

http://www.youtube.com/watch?v=FSBtk1j9hfw&nofeather=True

* أسماء بعض أعضاء الطاقم الطبي في نقطة "الطير" الطبية الذين استشهدوا في مدينة زملكا أثناء قيامهم بواجبهم في اسعاف المصابين بعد المجزرة مباشرة:

1 - الشهيد المسعف: سامر صالح ناصيف "سرور" والملقب أبو ماجد.


http://www.vdc-sy.info/index.php/ar/details/martyrs/92418


2 - الشهيد المسعف: غسان ناصيف.

http://www.vdc-sy.info/index.php/ar/details/martyrs/92617

3 - الشهيد المسعف: سعيد دندش، استشهد مع زوجته.

http://www.vdc-sy.info/index.php/ar/details/martyrs/92444

للاطلاع على المقابلة، المصورة كاملة يرجى زيارة الرابط التالي: *

http://www.youtube.com/watch?v=rxRrih_nZcA&feature=youtu.be



استشهاد الكوادر الإعلامية في زملكا..

يقول أيضاً الناشط والاعلامي مراد أبو بلال أحد أعضاء تنسيقية زملكا:

الهجمات الكيماوية في اليوم الأول للمجزرة حصدت أرواح معظم العديد من النشطاء الإعلاميين العاملين في تنسيقية زملكا، بسبب استنشاقهم للغازات الكيماوية والسامة، وفي اليوم التالي للمجزرة أي بتاريخ 22-8-2013 تعرض مكتب التنسيقية نفسه للقصف بالطيران الحربي، بغارتين جويتين، إضافة إلى القصف بمدافع "الفوزديكا" مما أحدث دماراً كاملاً في المكتب الاعلامي، أمّا بالنسبة للطاقم الاعلامي في تنسيقية زملكا فقد استشهدوا جميعاً ولم يبق منهم غيري، ولا نعرف حتى الآن مصير الجميع، فقد خرجوا لتصوير وتغطية القصف الكيماوي ولكن أحداً منهم لم يعد، ومنهم الشهيد خالد النداف الذي استشهد أثناء عمله في تغطية المجزرة.

لمشاهدة المقابلة المصورة كاملة يرجى زيارة الرابط التالي:

http://youtu.be/tmjZplt5lzQ

http://www.vdc-sy.info/index.php/ar/details/martyrs/92587



* صورة الشهيد الإعلامي خالد نصوح النداف، أحد أعضاء المكتب الاعلامي في تنسيقية زملكا.



* صورة ملتقطة بتاريخ 21-8-2013 في "مشفى السل" بكفر بطنا، حيث استقبل المشفى المئات من الإصابات والعشرات من الشهداء:



المفقودين: مأساة أخرى بعد مأساة المجزرة....

تستمر النقاط الطبية والمراكز الإعلامية باستقبال العديد من المراجعين يوميا الذين لايزالون يبحثون عن أفراد عائلتهم ممن فقدوهم يوم حصول المجزرة.

يقول الطبيب ماجد أبو علي، 38 عام، أحد أعضاء المكتب الطبي الموحد في الغوطة الشرقية:

عندما كنّا نعالج المصابين في النقطة الطبية بدوما، وصلتنا عائلة كاملة مؤلفة من خمس أشخاص، الأب والأم والابنة والولدين، حسبما أكدّ المسعفون، ولكن لاحقاً عثرنا على الطفلة وأحد الأخين، أمّا الأب والأم والابن الآخر فلم نعرف عنهم شيئاً، فقد فقدناهم بشكل كامل، وذلك نتيجة الفوضى الكبيرة التي رافقت الساعات الأولى من جلب المصابين من مناطق زملكا وعين ترما، وكنا أثناء العلاج والاسعاف ننتقي الأطفال وكانت لهم الأولية، فعند بدء قدوم الإصابات قمنا بإخلاء قسم العناية المشددة من الجرحى باستثناء ثلاث حالات خطرة جداً، وكان عدد الأسرة الموجودة 26 سريراً وعدد الذين تمّ ادخالهم 36 مصاباً، أي

بزيادة 10 مصابين تمّ افتراش الأرض لهم في غرفة العناية. وكان كل ذلك يتمّ بحسب درجة خطورة الحالة مما أدى إلى ضياع العديد من الأطفال عن آبائهم، حيث لم يكن بالإمكان أبداً التمييز بين المصابين إلاّ بحسب درجة خطورة الحالة، وقد استقبلنا فقط في نقطة دوما الطبية 425 حالة توفي منهم 65 مصاباً.



* صورة لشهيد طفل مجهول الهوية يحمل الرقم ( 14 ) في النقطة الطبية في عربين، الغوطة الشرقية، ريف دمشق، التاريخ 21-8-2013:

ويقول الناشط الإعلامي محمد العبدالله، من مدينة سقبا:

كنّا نقوم بدفن الشهداء بشكل جماعي وفي مقابر جماعية، مع الاحتفاظ بصور الضحايا، ومقاطع الفيديو لمن تسنى لنا تصويره، وذلك بسب العدد الهائل للضحايا، وعدد مجاهيل الهوية يبلغ حوالي 60 % من عدد الشهداء الذين تمّ التعرف عليهم بالاسم، فعند ذهابي إلى مشفى الإحسان في مدينة حمورية بعد عدة ساعات من القصف، رأيت 142 جثة كانت نسبة الأطفال تفوق نسبة النساء والرجال، وكان هنالك أكثر من 300 مصاب في طابق واحد من المشفى، الجثث ال 142 كانت موجودة في "مكان الشهداء" وهو مستودع كبير تابع لمشفى الإحسان كان يتمّ وضع الشهداء فيه.

وبينما كان المسعفون والنقاط الطبية يقومون بعملية اسعاف المصابين والجرحى، كان النظام يقصف مناطق زملكا وعين ترما وجوبر بشكل مستمر وكثيف ووحشي جداً، وسقط 7 شهداء في مدينة عربين نتيجة قصف قوات النظام . ونحن الآن في مكتب التنسيقة نتعامل يومياً مع 20 حالة لمواطنين فقدوا أهلهم أو أقاربهم أو أولادهم وضاع مكان دفنهم ومنهم من اختفت أخباره بشكل كامل.

وفي نفس السياق يقول الناشط يوسف شمس، وهو أحد المصابين الذين ساعدوا في علميات الاسعاف الأولى:

بعد اسعافي إلى النقطة الطبية، وتماثلي بعد عدة ساعات للشفاء، بدأت رحلة البحث عن الأهل والأقارب في المشافي والنقاط الطبية، منهم من كان قد استشهد مع عائلته ومنهم من بحثنا عليه دون جدوى وإلى الآن هنالك العديد من أقربائنا لا نعلم مكان تواجدهم بالضبط، ولا نعلم إن كانوا أحياء أصلاً أم قد لقوا حتفهم، وعند مراجعة الأشخاص المسؤليين عن الدفن، كان بعض الناس يتعرفون على أقربائهم عن طريق الصور وبعضهم لا يجد أحداً منهم، ولا تميز حتى أماكن الدفن.



تشاركوا الهواء والموت ..... والمقابر.

يقول أحد المواطنين في المقبرة الجماعية بزملكا:

مع الارتفاع السريع لحالات الوفاة التي حصلت بعد القصف بالكيماوي، وارتفاع عدد الشهداء للمئات، لم يبق للأهالي خيار إلا بحفر قبور جماعية، وذلك لضيق الوقت ولعدم وجود قبور تكفي لجميع الشهداء، فتشاركو بالقبور بعد مشاركتهم باستنشاق الكيماوي، ومن هذه المقابر الجماعية مقبرة زملكا الجماعية التي قام أهالي الحي بحفر مساحة واسعة ودفن عدد من الشهداء ومنهم عائلات بأكملها وقد قام فريق الرصد الميداني في مركز توثيق الانتهاكات والمتواجد في الغوطة الشرقية بمقابلة بعض الشهود في هذه المقبرة وتحدثوا بألم عن أسماء عائلات بأكملها، كانو قد عرفوهم وعاشوا معهم أمل الحرية، يقول أحد شهود العيان:

رشاد شمس وزوجته وأولاده الخمسة

الشيخ نبيه صابون وزوجته وأولاده 21 شهيداً كم آل زغيب

27 شهيداً من آل النداف

أبو سعيد المعو مع زوجته وأولاده

أبو وائل غزال

خالي نبيل مع أولاده الستة

12 شهيد من آل اللحام

آل الزيبق سقط منهم العديد من الشهداء

المسعف أبو جعفر

و هنالك آلالاف المفقودين عن ذويهم ولا نعلم عنهم شيئاً، وأنا كنت مختاراً للحي وكنت أقوم بتوزيع الخبز عليهم وأعرفهم شخصاً شخصاً، والآن لم يبق منهم أحد، وهنا تحت هذا التراب هنالك العديد من الجثث أطفال ونساء، وأنا

على استعداد على نبش هذه القبور قبراً قبراً، وأنا مسؤل عن كلامي، وهنالك العديد من النساء من بينهم، لأنّ الجميع من الأطفال والنساء كانو نياماً، وكل الموجودين في هذا المقبرة والذي يبلغ عدده المئات تمّ توثيقهم بالاسم.

للمتابعة المقابلة كاملة يرجى زيارة الرابط التالي:

http://www.youtube.com/watch?v=wuKACZ-Ex2g&feature=youtu.be

ويضيف الناشط يوسف شمس، أحد عناصر الجيش الحر، في السياق نفسه: *

ما زلنا حتى الآن نعثر على شهداء مدنيين داخل بيوتهم وعملية البحث لم تتوقف بعد، وما زلنا نعثر على العديد من الجثث، وهنالك إلى الآن أشخاص في السرير لا يستطيعون الحركة أو الوقوف.

للاطلاع على المقابلة بشكل كامل يرجى زيارة الرابط التالي:

http://www.youtube.com/watch?v=-1eCWX1Tr4E&feature=c4-overview&list=UUOT0rCJLOYfjXR7DqteC_Yg



* صورة لمقبرة زملكا، والتي تمّ حفرها بشكل جماعي، لتتسع لمئات جثث الشهداء بتاريخ 25-8-2013:




وفيات كثيرة لنقص المعدات والأدوية .....

النقص في الأسرَة كان سبباً في وفاة 22 مصاباً دفعة واحدة :

يقول المقاتل يوسف شمس، واصفاً الدقائق الأولى التي تلت القصف مباشرة:

في الساعة الثانية والنصف فجراً وردنا خبر أن الصواريخ التي سقطت على مدينة زملكا محملة بالمواد الكيماوية وذلك حسب الأخبار التي وردت، فأسرعنا لاسعاف المصابين الذي كانت أعدادهم كبيرة جداً، ولم نكن نعرف ماذا حصل بالضبط ولكن اثناء مشينا كنّا نشعر بضيق في التنفس، أغلب المصابين كانوا أطفالاً ونساءً، وكان هناك عائلة كاملة مكونة من الجد والجدة والابن وزوجته وأولادهم وجدو في حمام أحد البيوت وقد قاموا برش أنفسهم بالمياه، ربما اعتقدوا أنّه سيكون سبباً في نجاتهم، فقمنا بوضعهم في السيارات لنقلهم لأقرب نقطة طبية، حتى أننا قمنا بنقل المصابين والشهداء في نفس السيارات للاسراع لمعالجتهم وذهبنا إلى عدة مناطق وكانت طرق الاسعاف متشابهة لزيادة عدد الضحايا والمتشرين في كل مكان.

رأيت طفلاً على درج أحد الأبينة، وشاهدت داخل أحد البيوت أماً كانت قد قامت باحتضان طفلها الصغير أمام المروحة، وكان قد أغمي عليهم هم الاثنين، وكانوا قد وضعوا جمبهم قوارير من مادة "الخل" و بعض "البصل" ظناً منهم أنه ربما سيساعد في انقاذهم .......

* كان نقص المعدات الطبية وتجهيز النقاط وعدم توفر الكوادر المدربة، سببا لوفاة العديد من المصابين الذين كان بالإمكان إنقاذ حياتهم.

يقول الدكتور ماجد :

"كان هنالك 22 شهيداً استشهدوا دفعة واحدة، وكان يمكن انقاذ حياتهم، في حال توفرّت الأسرّة والتجهيزات الطبية في النقطة الطبية التي كنّا متواجدين فيها، فقد كان عدد الذين يحتاجون إلى العناية المشددة 98 مصاباً، وكان عدد من استطعنا إدخاله إلى غرفة العناية فقط 36 مصاباً، وعند الانتهاء اكتشفنا وفاة 22 شخصاً كان يمكن انقاذهم. مع العلم أنّ التجهيزات الطبية كانت موجودة فقد كنّا قد طلبناها من إحدى الجهات المانحة بتاريخ 22-6-2013 إلاّ أنّها وصلت في الساعة العاشرة مساءً من يوم المجزرة أي بعد وفاة مئات المصابين.

يضيف الطبيب ماجد أبو علي:

النقص الحاد في التجهزات والمعدات الطبية، والنقص الحاد في الكادر الطبي المتخصص، إضافة إلى الحصار الخانق منذ عدة شهور، كانوا من الأسباب المباشرة في عشرات حالات الوفاة في ذلك اليوم، خاصة أنّ حجم الهجوم وقوته كان مفاجئاً وتجاوز كل التوقعات، فكنا نشاهد خلال الساعات التي تلت القصف توافد الآلاف من الحالات وخاصة من مدينتي زملكا وعين ترما على النقاط الطبية الأخرى المنتشرة في الغوطة الشرقية، وقد قال لي أحد النشطاء وبسبب عدم توافر الكادر الطبي أنّه في إحدى النقاط الطبية تمّ فرز عدة حالات لمصابين مع الشهداء، إلاّ أنهم لاحظو بعد عدة ساعات تحرك الجثة وعودة الشهيد للحياة.

جولة ميدانية في مدينة زملكا : تحولت إلى مدينة أشباح بعد المجزرة .....

بتاريخ 25-8-2013

http://youtu.be/VYR1YKRgtXo

صورة لأحد الشهداء الأطفال في أول يوم المجزرة بتاريخ 21-8-2013



:فريق الرصد الميداني، في الغوطة الشرقية بريف دمشق *

المنسقة العامة: المحامية: رزان زيتونة

مجد الديك

ثائر الحجازي

صورة الغلاف الأولى للناشط محمد العبدالله



-------------------------------------------------------------------
لأية ملاحظات أو أسئلة يمكن التواصل معنا عبر بريدنا الالكتروني
editor@vdc-sy.info

للاطلاع على تقاريرنا السابقة باللغة العربية
http://www.vdc-sy.org/index.php/ar/reports

للاطلاع على تقاريرنا السابقة باللغة الإنكليزية
http://www.vdc-sy.info/index.php/en/reports/