عن المركز

مقدمة تعريفية بالمركز، من نحن:

مركز توثيق الانتهاكات في سوريا منظمة مدنية مستقلة؛ غير حكومية وغير ربحية. بدأت العمل في مجال رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا بداية شهر نيسان / أبريل 2011.

يعمل المركز على مراقبة ورصد وتوثيق كافة الخروقات والجرائم المرتكبة ضد حقوق الإنسان في سوريا، كما يعمل المركز – بموازاة ذلك - على حماية تلك الحقوق وتعزيزها في ثقافة السوريين. وقد حمل المركز على عاتقه – منذ إعلانه - توثيق أسماء شهداء الثورة السورية إضافة إلى أسماء معتقلي الثورة والمفقودين والمخطوفين وحتى الانتهاكات المرتكبة من الجهات غير الرسمية بالإضافة إلى قتلى النظام السوري من عناصر الجيش النظامية وشبه النظامية مما يسمى "بجيش الدفاع الوطني" أو عناصر الشبيحة وغيرهم من المقاتلين الأجانب ممن يقاتل إلى جانب جيش النظام.

ويقوم المركز بنشر إحصائيات حول قواعد البيانات لديه بشكل دوري على شكل تقارير أسبوعية وشهرية وسنوية في صيغة نسب مئوية ورسوم توضيحية، إضافة إلى إصداره العشرات من التقارير الحقوقية حول مواضيع وانتهاكات مختلفة في سوريا.

كوادر المركز:

يقوم على المركز نخبة من النشطاء الحقوقيين داخل سوريا وخارجها. فبالنسبة لفريق المدققين اليوميين وفرق الرصد الميداني، فهو يعتمد على نشطاء المركز في الداخل السوري. بينما يتكون فريق المركز الإداري ومنسقيه الأساسيين من نشطاء مقيمين خارج سوريا وجزء آخر مقيم في داخل الوطن.

يضم المركز أكثر من 30 ناشطاً وناشطة في العديد من المدن والمناطق السورية.


تصنيف الانتهاكات في المركز

1– بالنسبة للضحايا؛ القتلى: في مركزنا قسّمنا الضحايا إلى قسمين؛ وذلك بحسب الجهة التي "يُزعم" أنّها ارتكبت فعل القتل، فأصبح لدينا جدولين منفصلين وإحصائيات منفصلة:

أشهداء الثورة: أيّ كل من قضى على يد قوات النظام وشبيحته، وضمن هذه القائمة هنالك تصنيفين رئيسيين: "مدني" و"غير مدني" أمّا الأول فيحتوي على جميع الأسماء من المدنيين الذين تمّ توثيقهم والتي نعتقد أنّ قوات النظام قامت بقتلهم، وأمّا "الغير مدني" فيندرج تحت هذا التصنيف جميع العناصر الغير المدنية من ضباط وجنود منشقين أو عناصر متطوعة في الجيش السوري الحر، على أنّه يندرج تحت التصنيف أيضاً جميع العناصر المسلحة الأخرى من كتائب وألوية لا تتبع مباشرة لقيادة الجيش السوري الحر أو المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون ضد قوات النظام.

ب – قتلى النظام: أي كل من قضى بنيران القوات المناهضة للحكومة، ويندرج تحت هذا البند جميع الجنود والضباط الذين يقاتلون تحت راية جيش النظام، إضافة إلى كافة العناصر الأجنبية الأخرى التي تقاتل جنباً إلى جنب مع هذه القوات، وعناصر ما يسمى "جيش الدفاع الوطنى" والشبيحة؛ التي تُعتبر من العناصر الشبه حكومية، وحيثما وجدت رتبة يشير ذلك على أنّ الضحية من الجنود أو الضباط، ويندرج تحت هذا البند أيضاً المدنيين ممن قضوا على يد القوات المناهضة للحكومة في العمليات التي تعلن عنها تلك القوات.

* كما يقوم المركز يقوم بتوثيق الحالات التالية:

أ - المعتقلين: يندرج تحت هذا البند جميع المواطنين الذين يتمّ اعتقالهم بشكل تعسفي من قبل قوات النظام، وجميع من يُعتبر في عداد المختفين قسرياً، وهنالك أدلة دامغة على اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية، ويتم توثيق حالات الاعتقال حسب تاريخ حصولها، فعند تعرّض المواطن لأكثر من عملية اعتقال فإنّه يتمّ إنشاء قيد جديد بحالة اعتقال جديدة بعد التأكد التام من مصادرنا.

ب – المفقودين: يعرّف مركز توثيق الانتهاكات المفقود لهدف توثيقه في مركزنا بأنّه: كل شخص على الأراضي السورية فقد الإتصال به، ولا يعلم الأهل أي معلومات إضافية عنه ولا تتوفر أية معلومات تشير إلى مصيره سواء كان معتقلا أو مخطوفا أو غير ذلك.

ج - المخطوفين: يعرّف مركز توثيق الانتهاكات المخطوف على أنّه كل من يتم خطفه من جهة غير رسمية، ويتمّ التفريق بين المفقود والمخطوف على مبدأ وجود أدلة وشهود على عملية الخطف، والخطف عادة يكون لسبب مباشر ما؛ إمّا بغرض الفدية أو الابتزاز أو كرهينة.

د - انتهاكات الجهات الغير رسمية: حرصاً منّا على العمل بما يتوافق والمعايير الدولية لحقوق الإنسان؛ فإن مركز توثيق الانتهاكات خصص استمارة للتعامل مع "انتهاك الجهات الغير رسمية" أي من غير قوات النظام، لكن قاعدة البيانات الخاصة بهذا القسم غير معلنة وتقتصر امكانية الاطلاع عليها على نشطاء المركز


المنهجية – جمع وتدقيق البيانات وتوثيقها

بالنسبة للمعايير التي يعتمد عليها مركز توثيق الانتهاكات في سوريا فهي معايير تتوافق والمعايير الدولية الخاصة بعمل ومنهجية عملية التوثيق، حيث يشرف على الموقع فريق من النشطاء الحقوقيين وعلى رأسهم المحامية رزان زيتونة، أمّا النشطاء الآخرين فقد خضع جميعهم للعديد من الدورات التدريبية الدولية في عدة بلدان وعواصم عالمية وتمّ تدريبهم بشكل عملي ومفصل على آليات التوثيق الحديثة المعتمدة من المنظمات والهيئات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة.

وانطلاقا من مبدئنا المعتمد على أن دقة المعلومة الخاصة بضحايا انتهاكات حقوق الانسان، هي واجب حقوقي وأخلاقي وإنساني وحق للضحية وذويها، نعتمد في مركز توثيق الانتهاكات في سوريا على عملية توثيق من عدة مراحل من أجل الوصول إلى نسبة قوية من الدقة ضمن الظروف المعقدة والصعبة التي نعيشها في سوريا منذ آذار 2011.

1 – المرحلة الأولى: تقوم على جمع وتوثيق البيانات؛ من قبل مجموعة من النشطاء الحقوقيين والنشطاء الميدانيين والمراسلين المعتمدين من قبل المركز في مختلف المناطق، إضافة إلى الإستعانة بالمشافي الميدانية والمدافن كأحد مصادر المعلومات وذوي الضحايا وعدد من المكاتب الإعلامية المتمتعة بمصداقية عالية لدى مركزنا، حيث يتم تسجيل جميع المعلومات التي ترد منهم إلى فريق ادارة الموقع الالكتروني، بعد التأكد من عدم تكرارها أو قدمها، والبحث عن تفاصيل حولها من مصادر متنوعة، وهذه تعتبر المرحلة الأولى من التوثيق؛ والتي يمكن أنّ نسميها مرحلة التحقق الأولي من المعلومات الواردة.

2 - المرحلة الثانية: يتم استكمال هذه المعلومات خلال اليوم الأول لحصول الانتهاك أو خلال الأيام القليلة التالية، سواء من حيث جمع الفيديو أو صور الشهداء أو أية تفاصيل أخرى حول الضحية، وذلك من قبل الفريق المشرف على الموقع الالكتروني.

3 - المرحلة الثالثة: وينفرد مركز توثيق الانتهاكات في سوريا بهذه المرحلة، وتكون في التدقيق الدوري – اليومي والأسبوعي والشهري، حيث يتم ارسال البيانات إلى النشطاء حسب مناطقهم من أجل التأكد من خلوها من الأخطاء واستكمال ماينقص من معلومات حال توفرها مثل الصورة أو الفديو أو المهنة أو اسم الأم أو العمر ...... ألخ، ويُسمي المركز من يقوم بهذا العمل المدققين اليوميين، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ المركز يقوم بتكليف "فريق المدققين المعتمدين" لجلب قوائم كاملة للضحايا في المناطق والقرى والبلدات المختلفة ويتمّ مقارنتها مرة أخرى مع البيانات الموجودة في الموقع حتى نصل إلى أقرب نقطة من التأكد من وقوع الإنتهاك والجهة المرتكبة له.

تضاف الى هذه المراحل جميعها عملية تأكد من أن عملية ادخال البيانات تمت بطريقة صحيحة وذلك للتغلب على عامل الخطأ البشري في ادخال البيانات.
هذه المراحل الثلاثة تعتبر مهمة وأساسية وضرورية في عملية التوثيق، ولكننا لا نعتبرها استكمالاً للمعلومات بشكل كامل - بأي حال من الأحوال - ويعود ذلك إلى تعقيدات الوضع السوري وما تخضع له المناطق من حصار وما يعانيه النشطاء من أوضاع أمنية سيئة، وتقطيع أوصال المدن والمناطق وتخوف الأهالي من إعطاء المزيد من التفاصيل عن أبنائهم بسبب التهديدات الأمنية، بالإضافة الى انقطاع الإتصال بالإنترنت وانقطاع التيار الكهربائي المستمر عن معظم الجغرافيا الغير خاضعة لسيطرة النظام.
ورغم ذلك نسعى من خلال المراحل الثلاث لتجاوز عدد من تلك العقبات قدر الإمكان وبما يحافظ على سوية عمل ومصداقية مركزنا وحقوق الضحايا بنقل الحقيقة كما وقعت، على أنّ هذه البيانات والمعلومات خاضعة لعملية مراجعة وتدقيق وتعديل بشكل دوري حتى لو بعد مرور أشهر على وقوع الانتهاك.

 

تصنيفات أسباب الوفاة في موقع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا:

اعتمدنا أيضاً تصنيفاً جديداً فيما يتعلق بأسباب الوفاة، بحيث أصبحت أسباب الوفاة تندرج ضمن الخانات التالية:

* اطلاق نار: ويشير إلى القتل بسبب اطلاق نار عشوائي أو أثناء الاقتحامات أو تفريق المظاهرات أو رصاص القناصة أو خلال الإشتباكات ...الخ.

* قصف: ويشير إلى القتل بسبب القصف المدفعي أو القصف بالدبابات أو الهاون أو براجمات الصواريخ أو الصواريخ بعيدة المدى مثل صواريخ السكود ..... ألخ.

* اعدام ميداني: ويشير إلى القتل بسبب عمليات الاغتيال والتصفية المتعمدة وخاصة خلال المجازر التي ترتكب عن سبق الاصرار والترصد أو على الحواجز العسكرية إضافة إلى القتل بواسطة الذبح بالسكين .... الخ

* خطف-اعدام: ويشير إلى الوفاة بعد خطف الضحية وإعدامها ورميها بدون وجود إشارة واضحة لقيام جهة أمنية رسمية بذلك، وفي النسبة الساحقة من هذه الأعمال تقوم بها عصابات الشبيحة أو قوات ما يسمى "جيش الدفاع الوطني.

* خطف-تعذيب-اعدام: وهي تطابق الحالة السابقة إلا من حيث تعرض الضحية للتعذيب قبل اعدامها.

* خطف- تعذيب: وتطابق الحالة السابقة إلا من حيث كون سبب الوفاة هو التعذيب الشديد وليس القتل المباشر بالرصاص أو الذبح.

* اعتقال-اعدام: وذلك عندما تشير المعطيات صراحة إلى قيام جهة أمنية رسمية بعملية الخطف والاعدام، أو القتل داخل مراكز الإحتجاز السرية والأفرع الأمنية بعد الاعتقال تعسفاً.

* اعتقال-تعذيب-اعدام: وتنطبق على الحالة السابقة مع وجود عملية تعذيب قبل ارتكاب فعل الاعدام.

* اعتقال-تعذيب: وتطابق الحالة السابقة إلا من حيث كون سبب الوفاة هو التعذيب الشديد وليس القتل المباشر بالرصاص أو الذبح ويندرج تحت هذه التصنيف جمع من تعذيبهم حتى الموت في الأفرع الأمنية المختلفة أو من قضى نتيجة الأمراض المزمنة في مراكز الاحتجاز السرية والأفرع الأمنية المختلفة والمتشرة على طول البلاد وعرضها.

* حرمان من الطبابة: وينطبق ذلك على الحالات التي تعاني منها الضحية من وضع صحي سيء لا علاقة له باصابات مباشرة بالرصاص أو غيره، وتحدث الوفاة بسبب الحرمان من الحصول على الرعاية الطبية بسبب الحصار أو غيره، مثال ذلك حالة امرأة تحتاج إلى الوصول للمشفى للولادة لكن يتعذر عليها ذلك بسبب الحصار ومنع الحواجز الأمنية لها من الوصول للمشفى.

* التفجير: وذلك في حالات التفجيرات الإرهابية نتيجة السيارات المفخخة على سبيل المثال.

* غير ذلك: وينطبق على غيرها من حالات الوفاة، كاستنشاق الغاز المسيل للدموع أو حالات "الإسقاط" نتيجة رعب الأم في حالات القصف الشديد، أو في حالات سوء ونقص التغذية أو الموت جوعاً.

* المواد الكيماوية والسامة: وذلك في حالات توثيق الوفاة الناتجة عن التعرض المواد الكيماوية والسامة.

* قصف جوي: وذلك في حالات القصف بالطيران الحربي، وإلقاء البراميل المتفجرة.

وبعد اختيار التصنيف المناسب لكل حالة، يتم وضع المعلومات الأخرى في خانة الملاحظات في حال توفرها.

والجدير بالذكر أنه وفي حال تعدد أسباب الوفاة، اعتمدنا غالبا السبب الأول المباشر للوفاة، فعلى سبيل المثال، اصابة الضحية برصاص وتركه ينزف حتى الموت، اعتمدنا سبب الوفاة اطلاق نار، واضفنا ملاحظة بأن الضحية تركت تنزف حتى الموت بدون توفير الاسعاف المطلوب، كما ويقوم المركز بحفظ الصور والفيديوهات بطريقة آمنة لمنع فقد أية معلومة من معلومات الضحايا


التعريف بأنواع التقارير الحقوقية التي يصدرها المركز

يقوم مركز توثيق الانتهاكات في سوريا منذ تأسيسه على كتابة ونشر تقارير حقوقية متنوعة، تغطي كامل الجغرافيا السورية وتركز على أهم الانتهاكات المرتكبة المخالفة لقوانين الشرعة الدولية لحقوق الإنسان، والقانون الإنساني الدولي ومختلف القضايا الملحّة التي تواجه السوريين، بغية كشف الحقائق وتوثيقها بطريقة حقوقية احترافية وتسليط الضوء على القضايا الأهم.

يقوم المركز باتباع اسلوب منهجي -حسب نوع التقرير المزمع اصداره- متبعاً قواعد الإثبات المعمول بها دولياً -ومن دون افتراضات مسبقة- يقوم الباحثون في المركز برصد الانتهاكات التي يعمل المركز على توثيقها من خلال البحث عن عدة مصادر للمعلومات واجراء مقابلات مباشرة مع عدد من الشهود حول الحدث الواحد، والتأكد من اتساقها مع المعلومات العامة المتوافرة لدينا أصلا ومقاطعة الشهادات وتحري المصداقية وعدم التحيز، مراعين حماية مصادر المعلومات والشاهد –اذا لم يرغب بكشف هويته- ، مع الحرص على تقديم صور وخرائط ومقاطع مصورة حيثما أمكن ذلك.

يقوم المركز باستصدار أربعة أنواع للتقارير- معدّة للنشر- مقسمة حسب (الموضوع، النطاق الجغرافي أوالنطاق الزمني) وهي:

-1 التقارير الإحصائية:

ولها أربعة أنواع:

أ( تقارير احصائية اسبوعية: تهتم بسرد وتفصيل أعداد الشهداء الذين سقطوا خلال فترة اسبوع واحد عن طريق جداول ورسوم بيانية تظهر الفئة والجنس والعمر والمحافظة، خلال فترة زمنية محددة "من يوم السبت الى الجمعة، مع التركيز على حدث الأسبوع. و غالباً ما يحتوي هذا التقرير على شهادات من الناشطين وشهود العيان عن هذا الحدث.

ب( تقارير احصائية شهرية: تهتم بسرد وتفصيل أعداد الشهداء الذين سقطوا خلال فترة شهر واحد مع تقديم رسوم بيانية تعتمد على محددات متنوعة

ج ( تقارير احصائية سنوية: تهتم بسرد وتفصيل أعداد الشهداء الذين سقطوا خلال فترة سنة كاملة مع تقديم رسوم بيانية تعتمد على محددات متنوعة

د( تقارير احصائة خاصة: يتم تخصيص نوع واحد من أسباب الوفاة او الفئة او الجنس كمحددات لإجراء التقارير الاحصائية الخاصة منذ بداية الثورة وحتى تاريخ اعداد التقرير على سبيل المثال "الشهداء من الأطفال، ضحايا التفجيرات".

2- تقارير شهادات الضحايا:

يقدم المركز في هذه التقارير شهادات مباشرة مع معتقلين سابقين تجرى بشكل مباشر معهم سواء في الداخل او في الخارج عن طريق شبكة من ناشطي المركز، بحسب الحالة تأخذ شهادات مصورة "فيديو" أو شهادات كتابية ويتم التعريف بها عن حجم الإنتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون، مع التفصيل بالحديث عن المعلومات التي يستطيع المركز أن يحصل عليها عن اماكن الاعتقال و أسماء المسؤولين عن تلك المعتقلات، وعلاقتها بالفروع الأخرى والمحاكم و إجراءات التحويل.

3-تقارير المناطق:

يعتمد هذا النوع من التقارير على اختيار منقطة ما في أحد المحافظات وتغطية جميع الشهداء الذين سقطوا منها منذ بداية الثورة وحتى تاريخ اعداد التقارير، بجمع معلومات تفصيلية عن كل شهيد واستكمال معلوماته مثل المهنة والعمر واسم الأم وظروف الاستشهاد التفصيلية، وتكتسب هذه التقارير أهمية كبيرة في التوثيق حيث أنها تحصر جميع الشهداء الذين سقطوا بعد التدقيق المباشر على الأرض مع أهالي الضحايا والمجالس والتنسيقيات

4- التقارير الخاصة:

فيها يتم تناول جميع المواضيع التي لا تندرج تحت الأقسام السابقة، ويتميز هذا القسم بتنوع كبير في نوع وعدد التقارير التي يقوم بإصدارها المركز وتتناول هذه مواضيع مهمة رئيسية تشكّل أحداث وانتهاكات جسمية لحقوق الإنسان في سوريا.