تقارير المناطق  ::   تقرير حول شهداء ثورة الكرامة في مدينة داريا محافظة ريف دمشق


تقرير حول شهداء ثورة الكرامة
في مدينة داريا محافظة ريف دمشق
مركز توثيق الانتهاكات في سوريا
كانون الثاني/يناير 2013


لتحميل هذا التقرير كملف PDF

موجز عن المدينة:
تقع مدينة داريا في ريف دمشق غربَ العاصمة بحوالي 8 كم، مجاورة لمناطق المزة ومعضمية الشام وصحنايا والقدم، وهي أكبر مدن الغوطة الغربية حيث تبلغ مساحتها 24كلم2.

تسمية المدينة مختلف على أصلها. ووفقا لإحدى المصادر، داريا كلمة سريانية تعني البيوت الكثيرة، مشتقة من كلمة دار .

يعمل معظم سكان داريا بالز ا رعة وخاصة زرارعة العنب والزيتون والقمح. قسم آخر يعمل في المهن الحرة كالنجارة حيث تشتهر المدينة بصناعة الموبيليا والمفروشات. إضافة إلى تربية الماشية وغيرها .

ويبلغ تعداد سكان المدينة نحو 452 الف نسمة.

غالبية السكان من الإسلام السنة وفي المدينة أقلية مسيحية تشكل أقل من 1 % لكن لها حضورها الاجتماعي والثقافي، وفي داريا كنيسة قرعت أج ا رسها غير مرة أثناء تشييع شهداء المدينة وكان لها مشاركتها في بعض الجهود الإغاثية.

بل الثورة ذاع صيت داريا لحراك أبناءها ضمن مابات يعرف بالنشاط اللاعنفي، الذي بدأ منذ عام 2002 بمظاهرة تضامنا مع قرية جنين الفلسطينية، ثم عام 2003 متمثلا في مظاهرات صامتة ضد احتلال العراق وأنشطة مناهضة للرشوة والفساد وغيرها. معظم النشطاء في ذلك الوقت تعرضوا للاعتقال والمحاكمات التعسفية.

لكن المدينة تركت بصمة في الحراك السلمي وأصبحت بنشطائها أيقونة ذلك الح ا رك في سوريا. خاصة أن نشاطها لم يقتصر على جوانب مطلبية إنما تعدى ذلك إلى جوانب التوعية الفكرية ونشر مبادئ التعايش والمواطنة.



داريا في الثورة:
انخرط نشطاء الحراك اللاعنفي في داريا في الثورة منذ بداياتها، لتتوسع الدائرة فيما بعد وتضم مختلف اهالي المدينة.

خرجت أول مظاهرة في المدينة يوم الجمعة بتاريخ 25-3-2011 وكان عدد المتظاهرين يومها لايتجاوز العشرات.

في يوم الجمعة العظيمة بتاريخ 22-4-2011 استخدم النظام اطلاق النار المباشر لتفريق المتظاهرين للمرة الاولى في المدينة ما ادى إلى سقوط أول ثلاثة شهداء في داريا برصاص قوات النظام، هم الشهداء المعتز بالله الشعار، وعمار فارس محمود ووليد رفيق خولاني.



في اليوم التالي خرج تشييع الشهداء الثلاثة في مظاهرة تعد الأكبر في مظاهرات داريا طيلة الثورة، حيث بلغ عدد المشيعين نحو أربعين ألفا.

منذ ذلك الوقت بدأت قوات النظام بالتعرض لمعظم المظاهرات باطلاق النار المباشر وحملات الاعتقال العشوائية، وفي المقابل كانت المدينة ترد باستمرار مظاهراتها السلمية ومبادراتها المتميزة كحملة تقديم الورود والماء للجنود وغيرها.

كما كان للنشاط النسائي فيها مكانا متميزا من حيث المشاركة في المظاهرات والاعتصامات وغيرها من الأنشطة الاعلامية والإغاثية.

شهدت المدينة منذ الأشهر الأولى حملات اعتقال مكثفة من قبل المخابرات الجوية التي كانت داريا ضمن نطاق صلاحيتاها الأمنية بشكل شبه مطلق.

حيث بلغ عدد من تعرضوا للاعتقال منذ بداية الثورة نحو 2400 شخص بينما يبلغ عدد من لايزالون قيد الاعتقال حتى اللحظة أكثر من 900 شخص من بينهم أبرز نشطاء المدينة. ومعظم المعتقلين لايزالون قيد الاختفاء القسري ولم يعرضوا على أية محكمة ولم يسمح بزيارتهم فيما عدا استثناءات قليلة.

بداية ظهور العمل المسلح في داريا كانت في الربع الأخير من سنة 2011، لكن أول ظهور علني للجيش الحر كان بتاريخ 21-1-2012 .

بداية ظهور العمل المسلح في داريا كانت في الربع الأخير من سنة 2011، لكن أول ظهور علني في الأسابيع اللاحقة شهدت المدينة اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام وارتفع عدد الشهداء بشكل ملحوظ لكنه بقي عند معدلات ثابتة لأشهر طويلة لاحقة، حتى تاريخ المجزرة في آب/أغسطس2012 .

بداية ظهور العمل المسلح في داريا كانت في الربع الأخير من سنة 2011، لكن أول ظهور علني في الأسابيع اللاحقة شهدت المدينة اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام وارتفع عدد الشهداء بشكل ملحوظ لكنه بقي عند معدلات ثابتة لأشهر طويلة لاحقة، حتى تاريخ المجزرة في آب/أغسطسمع الحملة الأمنية الثانية نهاية شهر تشرين الثاني 2012، نزح أكثر من مئتي ألف من سكان المدينة، يتوزعون حاليا في مناطق مختلفة من ريف دمشق وخاصة في صحنايا وما حولها.

تعرضت داريا للقصف الجوي للمرة الأولى بتاريخ 13-11-2012، وتعتبر حاليا محررة جزئيا بينما تخوض كتائب الجيش الحر فيها معارك ضارية من أجل منع قوات النظام من إعادة اقتحامها.


شهداء الثو رة:
  • وثق مركز توثيق الانتهاكات في سوريا 1258 شهيدا في داريا منذ بداية الثورة وحتى نهاية كانون الأول 2012.
  • بينهم 114 شهيدا من خارج داريا استشهدوا على أرضها، و184 شهيدا مجهول الهوية، ومن هؤلاء المجهولين، 116 شهيدا موثقين بالفيديو والصور والبقية من غير توثيق باسم أو فيديو أو صورة.
  • خلال عام 2011 كان متوسط عدد الشهداء شهريا ثلاثة شهداء.
  • بدءا من بداية عام 2012، لوحظ تصاعد في أعداد الشهداء في المدينة حيث بلغ متوسط عدد الشهداء شهريا ما بين كانون الثاني/يناير وتموز/يوليو 2012، 35 شهيدا.
  • وبالمجمل بلغت نسبة الشهداء في المدينة منذ بداية الثورة وحتى تموز 2012 %21 من نسبة الشهداء المجملة في المدينة حتى كانون الأول 2012.





  • بلغت نسبة من قضوا في اطلاق النار وقناصة النظام 43% من مجمل شهداء داريا، فيما بلغت نسبة الشهداء نتيجة القصف المدفعي 24% وبالإعدام الميداني 22% وهي من أكبر النسب في حالات الاعدام الميداني في المناطق التي تمت دارستها.



  • تبلغ نسبة اعداد الشهداء في المدينة من بداية الثورة وحتى كانون الأولى 2012، إلى العدد الكلي للسكان 0.005.
  • وبلغت نسبة المدنيين من الشهداء 90 % ومن غير المدنين %10
  • نسبة الشهداء الذكور 92% والإناث 8%.
  • وتم تسجيل حالتين من الاطفال من افراد الجيش الحر .



  • الشهداء المدنيين:



  • الشهداء غير المدنيين :



  • مجزرة داريا
  • ‫بتاريخ 20-8-2012، بدأت حملة امنية وعسكرية كبيرة على المدينة بلغت ذروتها بتاريخ 25-8‬ قامت خلالها قوات النظام باقتحام المدينة بعد دكها بالمدفعية عدة أيام، وتنفيذ حملة اعدامات ميدانية كبيرة بين الأهالي، حيث بلغت حصيلة شهداء المجزرة 537 شهيدا منهم 329 شهيدا في يوم واحد. 132 من الشهداء قضوا في إعدامات ميدانية في منازلهم، وبين الشهداء 52 طفلا و36 أنثى بالغة.






رابط شهداء داريا (بعض الأسماء مخفية لضرورات أمنية وكذلك بعض التفاصيل حول الشهداء)
رابط الشهداء من خارج مدينة داريا الذين استشهدوا على أرضها

-------------------------------------------------------------------
لأية ملاحظات أو أسئلة يمكن التواصل معنا عبر بريدنا الالكتروني
editor@vdc-sy.info

للاطلاع على تقاريرنا السابقة باللغة العربية
http://www.vdc-sy.org/index.php/ar/reports

للاطلاع على تقاريرنا السابقة باللغة الإنكليزية
http://www.vdc-sy.info/index.php/en/reports/