تقارير احصائية  ::   التقرير الأسبوعي ثورة الكرامة: 20-7-2013 / 26-7–2013


التقرير الأسبوعي لشهداء ثورة الكرامة
20-7-2013 / 26-7–2013
مركز توثيق الإنتهاكات في سوريا
2013


لتحميل هذا التقرير كملف PDF

حدث الأسبوع:
لم يَسلم فلسطينيو سورية من آلة القتل والتدمير والأعتقال والتشريد التي طالت السوريين في ثورتهم، حيث تعرضت مخيماتهم لأعنف أشكال العنف من قبل قوات النظام بعد مشاركتهم المباشرة أو غير المباشرة في الحراك الثوري، بدءا من مخيم "الرمل الجنوبي" في محافظة اللاذقية ، وانتهاءً بمخيم اليرموك في دمشق، والذي استخدمت ضده أعتى الأسلحة، من القصف بالدبابات والهاون والطيران الحربي، وانتهاءً بصواريخ أرض – أرض ذات التدمير الشديد، كما حدث ذلك من عدة أيام خلت.

وسنفصّل في هذا الحدث في نهاية التقرير بعد استعراض لأعداد الشهداء والضحايا خلال هذا الأسبوع.

شهداء الأسبوع: من تاريخ 20-7-2013 وحتى تاريخ 26-7–2013:
استطاع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا خلال هذه الفترة توثيق (822 ) شهيداً ، حيث تمّ توثيق (679 ) منهم بالاسم، وتوثيق (143 شهيداً ) كمجهولي الهوية, ( 179 ) تم توثيقه بالصورة , و ( 223 ) تم توثيقهم بالفيديو بينما تم توثيق ( 420 ) بالخبر فقط .

توزّع الشهداء على كافة أيام الأسبوع ليصل العدد وسطياً إلى ( 117.4 شهيداً يومياً ) حيث وصل ذورته في يوم الأحد 21 – 7 – 2013 فبلغ عدد الشهداء (200) شهيداً .



بلغت نسبة الشهداء الذين قضوا نتيجة إطلاق النار ورصاص القناصة ( 42.7 %) أمّا نسبة من قضوا نتيجة القصف – مدفعي، هاون، راجمات صواريخ – ( 36%) ، وبلغت نسبة الذين استشهدوا نتيجة القصف بالطيران الحربي (10.4 %).



بلغ عدد الشهداء من الذكور البالغين (672 ) أي بنسبة (81.7 % ) وبلغ عدد الذكور الأطفال ( 53 طفلاً ) أي بنسبة ( 6.4 % )، وبلغ عدد الإناث البالغات (70 شهيدة ) أي بنسبة ( 8.5 % ) وبلغت نسبة الأطفال من الإناث ( 27شهيدة ) أي بنسبة (3.2 % ).



شهدت محافظة ريف دمشق سقوط العدد الأكبر من الشهداء حيث بلغ العدد (167 شهيداً ) أي بنسبة (20.3% ) تلتها ادلب (119 شهيداً ) بنسبة ( 14.4 % ) ثم درعا ( 109 شهيداً ) بنسبة ( 13.2% ).



حدث الإسبوع:مخيم اليرموك بين القصف والحصار




صورة ملتقطة من شارع فلسطين - ساحة الطربوش – وتبين حجم الدمار والخراب نتيجة الاشتباكات والقصف من قبل قوات النظام


مقدمة:
يُعتبر "مخيم اليرموك" من أكبر التجمعات للاجئين الفلسطينيين في سوريا، ويبعد عن مركز محافظة دمشق حوالي 8 كم حيث يقع ضمن حدود دمشق إدارياً، ويتميز بكثافته السكانية، حيث لا يقتصر سكانه على اللاجئين الفلسطينيين فقط، بل يضمّ عدد كبيراً من السوريين أيضاً، وكان له تأثير كبير في مجريات وأحداث الثورة السورية.

قام مركز توثيق الانتهاكات في سوريا بالاتصال بعدد من النشطاء الميدانيين، الذين يعايشون الوضع الإنساني والمعيشي والإغاثي والطبي والعسكري يومياً، وخاصة ما يتمّ من قتل وتدمير بحق المدنيين الموجودين في الحي.


الشهادة الأولى:
(أبو محمد المقدسي) الناطق الإعلامي باسم إتحاد شبكات اخبار المخيمات الفلسطينية :

يصف أبو محمد المخيم، فيقول:

بدأ الحصار على مخيم اليرموك منذ تاريخ 16-12-2012 وذلك بعد قصف قوات النظام للمخيم بطيران الميغ بيوم واحد، بعدما ازداد دخول عناصر من الجيش الحر إلى المخيم، ومازال الحصار مستمراً إلى يومنا هذا، علماً أن المخيم قبل عملية الحصار كان قد استقبل أكثر من 800 ألف نازح من مختلف المناطق السورية، و تحديداً من جنوب العاصمة، إضافة إلى أهالي الغوطة الشرقية، ومناطق محافظة حمص، ولكن وعند تحوّل المخيم إلى أحد جبهات القتال اضطر معظم النازحين إلى المغادرة مع نسبة كبيرة من سكان المخيم نفسه. النازحون إما عادوا إلى أماكنهم الأصلية أو انتقلوا إلى مناطق أكثر أمانا،ً أمّا أهالي المخيم نفسه، فانتقلوا إلى مراكز تابعة للأمم المتحدة وقسم كبير منهم سافر إلى دول مجاورة ، وعدد منهم قرر الانتقال للحياة في مناطق دمشق الأكثر أمناً، ونسبة ليست بالكبيرة بقيت في المخيم لم تتجاوز 80 ألفاً، رغم أن عدد السكان الأصليين للمخيم يتجاوز مليون ونصف المليون نسمة.

يتابع أبو محمد :

المخيم يعد من المناطق الشبه محررة في مدينة دمشق حيث أن ما يقارب نسبة 80 % منه تحت سيطرة الجيش الحر بما فيه شارع اليرموك، وشارع 30 وبقية مناطق الحي، ولا يسيطر للنظام إلاّ على شارع فلسطين، الذي تتواجد فيه بلدية اليرموك و التي تقع بالقرب من شارع نسرين، مما دفع قوات النظام إلى القصف المستمر على المخيم، حتى أنه تم قصف المخيم بصواريخ غراد وقد بلغ عدد شهداء القصف بصاروخ غراد هذا الأسبوع أكثر من 15 شهيداً وأكثر من 45 مصاباً معظمهم بحالات حرجة.

ويضيف قائلا:

"يتعرض مخيم اليرموك منذ أكثر من اسبوعين لعملية عسكرية عنيفة، يقودها "أحمد جبريل" مسؤول "الجبهة الشعبية القيادة العامة" وعناصر من النظام السوري و شبيحة شارع نسرين، حيث تعرّض خلالها المخيم للقصف بالغازات السامة وعدد كبير من القذائف تجاوز 600 قذيفة سقطت على مختلف مناطق المخيم، إضافة إلى اشتباكات يومية لا تنقطع على مختلف محاور المخيم، وخاصة في شارع اليرموك، وشارع راما، وشارع 30 إضافة إلى شارع فلسطين. ورغم ذلك فلم يستطع النظام وعناصر القيادة العامة بالتقدم ولو شبراً واحداً لداخل المخيم، على الرغم من الأخبار التي تناقلتها وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي للنظام عن تقدمه الكبير في المخيم.

ولكن هناك حالة من الرعب والترقب من أهالي المخيم الصامدين وتخوف من مجازر على شاكلة المجازر التي ارتكبها النظام في داريا وجديدة عرطوز بريف دمشق والبيضا في بانياس، أما بالنسبة للجيش الحر والناشطين فهناك استبسال على مختلف جبهات القتال لمنع النظام من اقتحام مخيم اليرموك.

وعند سؤاله عن الهدنة بين الجيش الحر وقوات النظام في المخيم، قال المقدسي :

حصلت منذ دخول الجيش الحر إلى مخيم اليرموك عدة اتفاقيات قام النظام السوري بنقضها جميعاً وخرقها، ولا امكانية أبداً للتوصل إلى اتفاق بسبب عدم التزام النظام بالتوقف عن قصف المدنيين وقنصهم، أضف إلى ذلك امتناعه عن إعادة التيار الكهربائي وخطوط الهاتف والإنترنت وفك الحصار الطبي والإغاثي عن المخيم، و كل ما تمّ الحديث عنه هو مجرد تصريحات إعلامية من طرف النظام السوري.

يعيش مخيم اليرموك أسوء حالاته في هذه الأيام، حيث الحصار المطبق منذ أكثر من سبعة أشهر جعل الأهالي في وضع يرثى له، مع انعدام دخول أي من المستلزمات الغذائية إلى المخيم، إضافة إلى توقف من بقي داخله عن العمل وعدم تواجد مردود مالي دائم للعائلات، كما أن الفصائل الفلسطينية والمنظمات الدولية لم تكن على مستوى ما حصل في مخيم اليرموك ولم تقدم لأهله الدعم المناسب، كما سجل ضعف الدعم من جانب العاملين بالمجال الإغاثي في الثورة السورية، في مجال دعم أهالي المخيم بسبب وجود مصادر تمويل "أخرى" لهم - على حد زعمهم - وهذا الأمر خاطئ بنسبة كبيرة حيث أن الدعم الذي يصل إلى الأهالي لا يكفي مسلتزمات المعيشة الرئيسية، حيث لم تتجاوز المبالغ أكثر من 1500 ليرة سورية للفرد الواحد، في كل 3 أشهر رغم أن سعر "ربطة الخبز" في مخيم اليرموك حوالي 250 ليرة سورية وجميع المستلزمات الغذائية تباع بأضعاف سعرها في المناطق المحررة .

الكهرباء مقطوعة في مخيم اليرموك منذ اكثر من 4 أشهر عن مختلف القطاعات الحيوية والخدمية، ما دفع أهالي المخيم إلى الاعتماد على مصادر طاقة بديلة مثل المولدات الكهربائية التي تستهلك وقوداً كثيراً، وذلك من أجل تشغيل المشافي والمساجد و بعض الأمور الحيوية.

أمّا الوضع الطبي فهو أسوأ من الوضع المعيشي، حيث أن الحي ومنذ بدء الحصار لم يصله حتى أبسط المستلزمات الطبية إضافة إلى عدم تواجد إلا طبيب واحد فقط كان يقدم الخدمات لكل المخيم، إلا أنه استشهد قبل حوالي الشهر والنصف نتيجة القصف الذي استهدف المخيم. وقلة الإمكانيات دفعت المسعفين الطبيين إلى قص الستائر وتعقيمها لصنع شاش منها.

بعض الفيديوهات لأحداث مخيم اليرموك

ضحايا القصف بصواريخ غراد على المخيم

http://www.youtube.com/watch?v=rmZ8wbYpjtA
http://www.youtube.com/watch?v=D3hGTAva2QA

فيديوهات طبية

http://www.youtube.com/watch?v=2HtXGSPgHMM
http://www.youtube.com/watch?v=QLjQRPYlOqM
http://www.youtube.com/watch?v=SMeluTK_tvY
http://www.youtube.com/watch?v=5NTN5FCPzVg

انتهت الشهادة





الشهادة الثانية :
الناشط الملقب باسم "مخيمجي حر"

يعيش المخيم في وضع كارثي من جميع النواحي سواء أكان من الجانب المعيشي والإغاثي أو الطبي أو حتى الوضع العسكري حيث أن الاشتباكات لم تتوقف والقصف المستمر من قبل النظام بصواريخ أرض - أرض بطريقة عشوائية أحياناً وأحياناً أخرى فإنه يستهدف أماكن ومناطق محددة وبشكل ممنهج جداً.

بتاريخ 24 – 7 - 2013 سقط صاروخ أرض - أرض على بناء سكني بجانب فرن حمدان وقد أدى إلى استشهاد 15 شهيداً إضافة إلى العشرات من الجرحى وأدى إلى ما أدى إليه من تدمير هائل بالأبنية المجاورة، وبتاريخ

26 – 7 – 2013 انهار مبنى سكني يقطنه عدد من العائلات وذلك بسبب قصف المخيم بصواريخ أرض أرض ولكن تعذر اخراج عشرات الضحايا، بسبب تمركز قناصة النظام هناك ولحد الآن لم يعرف العدد الحقيقي أو الأسماء للضحايا.

وقد زودنا بفيديو يظهر فيه انهيار هذا المبنى:

https://www.youtube.com/watch?v=1o9k52oylkg

أما بالنسبة للقصف الممنهج على المخيم حيث تقوم قوات النظام بقصف أبنية محددة كما حصل في شارع "راما" حيث تم تدمير أربع مباني وذلك بالقصف المتواصل عليها من الدبابات المتمركزة أمامها وذلك لكشف المنطقة لقوات النظام كما حدث في "حي زليخة" و "شارع الدعبول" في التضامن سابقا :
http://www.youtube.com/watch?v=gqcvS3vSOOU&feature=youtu.be

ولم يكتف النظام بذلك بل قام أيضا بقصف المخيم بالغازات السامة حيث وثق شهيد من لواء تركمان الجولان وهو عماد محمد علي:

http://www.vdc-sy.info/index.php/ar/details/martyrs/88093
http://www.youtube.com/watch?v=lwWz3uQ4260

إلى جانب القصف المستمر وازدياد عدد الشهداء والجرحى فإن المشافي تكاد تخلوا تماماً من المستلزمات الطبية الأساسية والكوادر الطبية المختصة، وجميع المشافي توجّه بشكل مستمر نداءات استغاثة كما الحال في مشفى فلسطين الذي استشهد جراحها الوحيد وهو "الطبيب أحمد حسن" بتاريخ 17 – 6 – 2013 كما أنه و بنفس التاريخ استشهدت الممرضة "خاتون لافي الاحمد" والمسعف "مازن سعد" في 23-6-2013 مما أدى إلى نقص حاد بالكادر الطبي رغم قلة عدده أصلاً.

وخلال هذا الحصار زاد عدد النازحين من المخيم ولم يبق إلا القليل من السكان الذي يقومون بالاستمرار في العيش متحديين صعوبة الحياة، رغم قلة المواد الإغاثية وندرتها.

انتهت الشهادة

صورة مأخوذة عن طريق القمر الصناعي تبين الموقع الجغرافي لمخيم اليرموك



ببعض الحالات الفردية التي شهدها الاسبوع المنصرم:
الشهيدة (أمينة عثمان) طالبة جامعية –كلية الآداب – سنة ثانية - استشهدت نتيجة قصف قوات النظام على منطقة السريان في حلب
http://www.vdc-sy.info/index.php/ar/details/martyrs/88708



2 )) الشهيدة الطفلة (فاطمة أحمد محمد) دمشق: مخيم اليرموك , استشهدت مع شقيقها جراء قصف قوات النظام على مدينة جاسم بدرعا حيث كانت نازحة , فلسطينية الجنسية :
http://www.vdc-sy.info/index.php/ar/details/martyrs/88680



3 )) الشهيد الطفل (محمود أحمد محمد) دمشق: مخيم اليرموك , استشهد مع شقيقته جراء قصف قوات النظام على مدينة جاسم بدرعا حيث كان نازحا , فلسطيني الجنسية
http://www.vdc-sy.info/index.php/ar/details/martyrs/88678



4 )) الشهيد الإعلامي (يوسف علي المطير " أبو مضر " ) حلب, برصاص قناصة النظام أثناء تغطيته لمعركة رص الصفوف

http://www.vdc-sy.info/index.php/ar/details/martyrs/88248





-------------------------------------------------------------------
لأية ملاحظات أو أسئلة يمكن التواصل معنا عبر بريدنا الالكتروني
editor@vdc-sy.info

للاطلاع على تقاريرنا السابقة باللغة العربية
http://www.vdc-sy.org/index.php/ar/reports

للاطلاع على تقاريرنا السابقة باللغة الإنكليزية
http://www.vdc-sy.info/index.php/en/reports/