التقارير الاحصائية الاسبوعية  ::   التقرير الإسبوعي لشهداء ثورة الكرامة – 24 /8/2013- 30 /8/2013


-التقرير الإسبوعي لشهداء ثورة الكرامة -

24-8-2013 / 30-8-2013

مركز توثيق الانتهاكات في سوريا

2013



لتحميل هذا التقرير كملف PDF

(( حدث الأسبوع ))

كان لمدينة أريحا في محافظة ادلب النصيب الأكبر من همجية النظام خلال هذا الأسبوع وسنفصّل هذا الحدث ونتوسع به بنهاية هذا التقرير بعد بيان لأعداد الشهداء والضحايا خلال الأسبوع المنصرم

------------------------------------------------

شهداء الأسبوع:

من تاريخ 24 - 8 - 2013 وحتى تاريخ 30 - 8 - 2013*

استطاع مركز توثيق الانتهاكات في سوريا خلال هذه الفترة المذكورة توثيق (584) شهيداً ، حيث تمّ توثيق (476)منهم بالاسم، وتوثيق (72 شهيدا) كمجهولي الهوية، (439)تم توثيقه بالصورة، و (404) تم توثيقهم بالفيديو بينما تم توثيق( 319) بالخبر فقط.



توزّع الشهداء على كافة أيام الأسبوع ليصل العدد وسطياً إلى ( 78 شهيداً يومياً ) حيث وصل ذورته في يوم

( السبت )24 -8- 2013 فبلغ عدد الشهداء (113) شهيداً .



*بلغت نسبة الشهداء الذين قضوا نتيجة إطلاق النار ورصاص القناصة ( 37 %) أمّا نسبة من قضوا نتيجة القصف مدفعي، هاون، راجمات صواريخ - ( 34 %) ، وبلغت نسبة الذين استشهدوا نتيجة القصف بالطيران الحربي (12 %).



*بلغ عدد الشهداء من الذكور البالغين (446 شهيد) أي بنسبة (76% ) وبلغ عدد الذكور الأطفال ( 67 طفلاً ) أي بنسبة (11 % )، وبلغ عدد الإناث البالغات (53 شهيدة ) أي بنسبة ( 9 %) وبلغت نسبة الأطفال من الإناث ( 18 شهيدة ) أي بنسبة ( 3 %) كما بلغ عدد الذكور البالغين من غير المدنيين (201 شهيد)

اي بنسبة ( 34 %) وعدد الأطفال من غير المدنيين (0)



شهدت محافظة ريف دمشق سقوط العدد الأكبر من الشهداء حيث بلغ العدد (137 شهيداً ) أي بنسبة (23 % ) تلتها ادلب (135 شهيداً ) بنسبة ( 23% ) ثم حلب (123 شهيداً ) بنسبة (21 %).



(( حدث الأسبوع ))

أريحا بين حلم الحرية وهجمات النظام



جانب من الدمار الذي خلفه سقوط البراميل المتفجرة على الأبنية السكنية

مقدمة :

تعتبر مدينة أريحا من المدن التاريخية القديمة في سوريا، ويعود تاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد، وهي تتبع لمحافظة ادلب، شمال غرب سوريا، وتقع جنوبي مركز محافظة ادلب، وتبعد عنها 10 كم.

تحدّها من الغرب مدينة جسر الشغور، ومن الجنوب مدينة معرة النعمان، و إدارياً يتبع لها حوالي 55 بلدة وقرية وما يزيد على 44 مزرعة، وناحيتين، ولها أهمية استراتجية كبيرة حيث تقع على الاستراد الدولي "دمشق - حلب" واستراد "اللاذقية - حلب " أي أنها تشكّل صلة وصل بين ثلاث محافظات في الشمال السوري وهي أيضا تعتبر مدخلاً لمدينة إدلب "ادلب المدينة" من الناجية الجنوبية، وهي من المدن الهامة عسكرياً بالنسبة لقوات النظام والمعارضة على حد سواء، نتيجة لموقعها الهام، لذلك عاشت حصاراً طويلاً وشديداً على مدى أكثر من سنة وشهرين على التوالي، وتمّ قطع الكهرباء عنها لمدة طويلة، ومُنع إدخال المواد الغذائية والإغاثية أليها، كما انقطعت عنها المياه، نتيجة تأثر خزان الماء بالقصف العشوائي من قبل قوات النظام.

وتعاني المدينة حالياً من وضع طبي مزري جداً، فرغم كثافة وشراسة قوات النظام في قصفها والتي تسفر عن سقوط العشرات مابين شهداء ومصابين يومياً، إلاّ أنه يوجد فيها فقط نقطتين طبيتين، إحداها في داخل مدينة أريحا وهي تعمل بشكل سري ومتنقل، ونقطة أخرى موجودة في جبل الأربعين، وهي تساهم في إسعاف الجرحى عن طريق الوادي الوعر، لحين إيصالهم إلى مشفى سراقب أو مشفى الأورينت في أطمة على الحدود السورية - التركية

أحداث مجزرة أريحا:

وقد شهدت مدينة أريحا في الأيام الأخيرة قصفاً عنيفاً وغير مسبوق، وخاصة في هذا الأسبوع وتحديداً بتاريخ 25-8-2013 عند اعلان تحرير أغلب حواجز أريحا من قبضة قوات النظام، حيث بدأ النظام بقصفها بشكل جنوني مستخدماً في ذلك جميع أنواع الأسلحة بالاضافة للقصف الجوي المركز، حيث تعرضت المدينة لأكثر من ثلاثين غارة جوية قامت بها طائرات الميغ والمروحية "الهليكوبتر" وانهمر عليها أكثر من مئة صاروخ أطلق من حاجز الرابية المتواجد على طريق أريحا وأورم الجوز ومن داخل معسكر المسطومة المتواجد على طريق أدلب - أريحا، أمّا المجزرة الحقيقة فكانت في يوم 25-8-2013 عندما تمّ استهداف المدينة بأكثر من 40 برميلاً متفجراً سقط على إثر ذلك الهجوم العشرات ما بين قتيل وجريح.

قام مركز توثيق الانتهاكات في سوريا بالتواصل مع الناشط أحمد البربور الملقب " أحمد أريحا " وهو الناطق الاعلامي لمكتب أريحا اليوم ، وأفادنا بالتالي:

كان القصف عنيفا ومتواتراً منذ بداية يوم 17-8-2013 حتى وصل إلى ذروته بتاريخ 25-8-2013 "يوم المجزرة" حيث شهدت المدينة قصفاً عنيفاً غير مسبوق وخصوصاً من الطائرات الحربية، ففي منتصف النهار وعند الساعة السادسة عصراً قام النظام باستهداف المدينة بعدد كبير من البراميل المتفجرة؛ استهدفت تجمع سكاني كبير مكون من عدد من الأبنية السكنية، علماً أن هذه المنطقة سجلت خلواً تاماً في الأيام السابقة من أي نقاط عسكرية أو عمليات تابعة لقوات الجيش السوري الحر، ومن المعلوم أنها منطقة آمنة للنازحين من المدنيين من سكان المدينة ومن القرى والبلدات المجاورة لها.

وقد رصد المكتب الإعلامي ولجنة التوثيق سقوط أكثر من 60 برميلاً متفجراً؛ اسُتهدفت به المدينة خلال الحملة، وكان نتيجتها توثيق أكثر من 300 حالة اسعافية، وعشرات الشهداء حيث أنّ المنطقة المستهدفة كانت الكثافة السكانية فيها ذات نسبة مرتفعة.

وفي يوم المجزرة كنت متواجداً في جبل الأربعين أراقب الطيران وأقوم بتصويره ، لنشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و لنقل الحدث، حيث استمر من الساعة السادسة مساءاً حتى الساعة الرابعة فجراً، وعندها هرعت مع بعض المتطوعين لموقع المجزرة، محاولين اسعاف الجرحى والمصابين ورفع الأنقاض واخرا ج الشهداء منهم، وعند وصولي للمكان المدمّر، وجدت ستة من الأبنية السكنية والتي كانت تتكون من خمسة طوابق قد دمرت بشكل كامل، نتيجة للهذا الهجوم، ولم أستطع تقدير الدمار بشكل كامل لهول الموقف، مع العلم أنه كان هناك مدرسة قريبة من هذه الأبنية مليئة بالنازحين القادمين من المدن المجاورة.

قمنا بمحاولة ازالة بعض الأنقاض بأدوات بسيطة، وحيث أنه لايوجد آليات نستطيع الاعتماد عليها برفع هذه الانقاض والاسراع لاخراج ما تبقي من الأحياء، فقد استعملنا ما كان موجوداً من فؤوس و"مجرف " لرفعها، ومن تمّ نقل عدد من الجرحى إلى مشفى سراقب، ومشفى أورينت الموجود في مدينة أطمة، ومن بقى تحت الأنقاض تمّ اعتباره من المفقودين بالرغم من محاولاتنا في الأيام التي تلت ذلك اليوم حتى تاريخ 29-8-2013 بالبحث عن ضحايا آخرين، حيث استمرت عمليات الإسعاف وانتشال الشهداء من تحت الأنقاض، بماتوفر لدينا من إمكانيات، تحت قصف قوات النظام العنيف المتواصل على هذه المنطقة ومحاولة دخول قوات النظام للمدينة وإقتحامها وإستمرار العمليات العسكرية ومقاومة الجيش الحر لهم.

ومع استمرار هذه الحملة الشرسة من قبل قوات النظام ولحتى تاريخ 29/8/2013 كانت الاحصائية الغير نهائية تمثلت بتدمير مايقارب ال 110 ممن الأبنية المدينة بشكل كامل وما يعادل 320 بناءاً آخراً تم تدميره بشكل جزئي وأما السكان فقد استطاعت نسبة كبيرة من السكان تقدر ب 70 % منهم بالنزوح والخروج من المدينة ليبقى نسبة قليلة تقدر ب 30 % داخل المدينة قابعين تحت حصار شديد فرضه النظام بإستمرار حملته العسكرية.

انتهت الشهادة



خريطة توضح موقع مدينة أريحا في محافظة ادلب في سوريا

بعض الحالات الفردية التي شهدها الاسبوع المنصرم:

1 )) الشهيد الجنين (عبد الرؤوف محمد مزمار) جنين عمره ثمانية أشهر من بستان القصر - محافظة حلب : استشهد برصاص قناص قبل أن يولد وهو في أحشاء والدته .



http://www.vdc-sy.info/index.php/ar/details/martyrs/92992

2 )) الشهيد الطفل (يزن الشاغوري) من سقبا - محافظة ريف دمشق : استشهد جراء قصف قوات النظام



http://www.vdc-sy.info/index.php/ar/details/martyrs/92875

3 )) الشهيد (كمال أحمد الابراهيم) امام وخطيب جامع خالد بن الوليد من مدينة القامشلي - محافظة الحسكة : اعدم ميدانيا بعد عملية خطفه



http://www.vdc-sy.info/index.php/ar/details/martyrs/93072



-------------------------------------------------------------------
لأية ملاحظات أو أسئلة يمكن التواصل معنا عبر بريدنا الالكتروني
editor@vdc-sy.info

للاطلاع على تقاريرنا السابقة باللغة العربية
http://www.vdc-sy.org/index.php/ar/reports

للاطلاع على تقاريرنا السابقة باللغة الإنكليزية
http://www.vdc-sy.info/index.php/en/reports/